الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

350

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

لا يغيضها ( 2846 ) الواردون ، و منازل لا يضلّ نهجها المسافرون ، و أعلام لا يعمى عنها السّائرون ، و آكام ( 2847 ) لا يجوز عنها ( 2848 ) القاصدون . جعله اللّه ريّا لعطش العلماء ، و ربيعا لقلوب الفقهاء ، و محاجّ ( 2849 ) لطرق الصّلحاء ، و دواء ليس بعده داء ، و نورا ليس معه ظلمة ، و حبلا وثيقا عروته ، و معقلا منيعا ذروته ، و عزّا لمن تولّاه ، و سلما لمن دخله ، و هدى لمن ائتمّ به ، و عذرا لمن انتحله ، و برهانا لمن تكلّم به ، و شاهدا لمن خاصم به ، و فلجا ( 2850 ) لمن حاجّ به ، و حاملا لمن حمله ، و مطيّة لمن أعمله ، و آية لمن توسّم ، و جنّة ( 2851 ) لمن استلأم ( 2852 ) ، و علما لمن وعى ، و حديثا لمن روى ، و حكما لمن قضى ( 2853 ) . 199 - و من كلام له عليه السلام كان يوصي به أصحابه تعاهدوا أمر الصّلاة ، و حافظوا عليها ، و استكثروا منها ، و تقرّبوا بها ، فإنّها « « كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً » » . أ لا تسمعون إلى جواب أهل النّار حين سئلوا : « « ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ » » . و إنّها لتحت الذّنوب حتّ ( 2854 ) الورق ، و تطلقها إطلاق الرّبق ( 2855 ) ، و شبّهها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم -